Friday, June 06, 2008

من انا؟
وما هى هويتى ولغتى؟


هل انا مصرى ام عربى؟ هل لغتى هى المصرية ام العربية؟
هل يمكن الاجابة على مثل هذه الاسئلة اليوم بدقة وشفافية برغم تزييف التاريخ لاكثر من 1400 عام؟
الاجابة هى: نعم.. لان التاريخ لا يمكن تزييفه طالما توجد ادلة وقرائن وبراهين قائمة لا يمكن تزييفها، وطالما هناك عقل واعى لا يقبل بالخرافات والاساطير بل بالحقائق الموثقة

لا يمكن انكار حقيقة مؤسفة للغاية، وهى.. ان لدى الغالبية العظمى من المصريين وخاصة المسلمين منهم، مشكلة معقدة فيما يخص الهوية التى تعد عصب الانتماء واساس البنيان النفسى للمواطنة

لقد تم تزييف وتحريف وتعريب كل شيئ مسته أيدى العرب القذرة، ولكن التاريخ المدون على جدران معابد اجدادنا وبردياتهم يقف لهم دوما بالمرصاد، يدحض خرافاتهم ويفضح اكاذيبهم. أنا كمصرى.. لست بحاجة ان اذكر القارئ المصرى بتاريخ اجداده لانه وان كان يجهله فهو يعلم على الاقل بمدى عظمتهم وتقدمهم فى كافة العلوم، يعلم عن حضارتهم التى اذهلت العالم المتحضر، ولكنى اعتقد انه من الضرورى تذكيره بمن هم العرب، ما هو اصلهم وما هى لغاتهم، لكى تتضح الصورة بعض الشيئ ويستطيع عقله ان يقارن ويعقل ما اقول

من هم العرب وما معنى كلمة عربى؟


كل ما عثر عليه من احجار فى باطن الارض بكافة الحفريات بمنطقة الجزيرة العربية تؤكد حقيقة واحدة وهى: ان ندرة الاشكال البدائية المنقوشة على تلك الاحجار تعكس بوضوح حقيقة مؤكده وهى ان العرب كانوا أميين، غارقين فى الجهل والتخلف، لا يجيدون القراءة والكتابة ويفتقدون الى ادنى الروابط الانسانية التى كانت متوفرة على ضفاف النيل كالعقيدة والانتماء الاجتماعى والتجارة والزراعة وغيرها من الانشطة. اتسم العرب بالامية والهمجية والبداوة، وعانوا من كثرة الترحال، وقد كان من الطبيعى ان ينجم عن ذلك اضطراب لغوى هام، كالترادف والارتجال وتعدد اللهجات واختلافها فى الابدال والاعلال والبناء والتصريف اللغوى، وعليه فإن إدعاء العرب بأن اللغة العربية هى أصل اللغات لأن محمد ابن امنة قال فى قرآنه: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا.. ليس فقط مثير للضحك والسخرية، بل للغثيان.. لانه حتى إن تغاضينا عن شهادة واحد منهم عاش حتى عام 154 هجرية وهو أبو عمرو بن العلاء الذى أكد على اختلاف لغتى شمال الجزيرة العربية وجنوبها بقوله: ما لسان حمير بلساننا ولا لغتهم بلغتنا. وحتى ان كان الغرض من تزييف التاريخ هو الحفاظ على ما ورد من تزييف بالتراث العقائدى (الاسلامى) فلا يصح ان يتم التزييف بهذه السذاجة والغباء، لان التاريخ الموثق يؤكد ان لغات العرب ولهجاتهم المتعددة المتشعبة من لغتى الشمال القرشية والجنوب الحميرية (اليمنية) كانت تعانى جميعا التفكك واضطراب المنطق واختلاف الدلالة ولا يمكن بأى حال ان تكون أصل أى لغة على الاطلاق


ترحال العرب وسفرهم الدائم لمسافات طويلة فى جو الصحراء الموحش بحثا عن الماء والغذاء طبع على وجوههم التى تكسوها رمال الصحراء سمات حادة عرفم بها المصريين ولهذا اطلقوا على الوافد منهم الى مصر اسم (عبر) وهى كلمة مصرية مكونة من كلمتين مختلفتين: (عا) بفتح العين، وتعنى كبير او عظيم (كما فى "ترعا" اى المصرف المائى الكبير)، والكلمة الثانية هى (بر) والتى تستخدم بنفس المعنى الى اليوم، وترجمة (عبرى) تعنى "المرتحل لمسافات كبيرة عبر البر وليس البحر"، وهى نفس الصفة التى احتفظ به اليهود الى اليوم (عبرى) و عبرانيين، ولكن لفظ (عرب) يعود الى جهل فئة البدويين الوافدين الى مصر من الجزيرة العربية وقدراتهم الذهنية المتدنية على الفهم والتحصيل، فتحولت كلمة (عبرى) على السنتهم الى (عربى) اى قاموا بتبديل الباء والراء، لتتحول الكلمة الى كلمة بلا معنى لغوى، وكأنهم ولسخرية القدر شاؤو ان تحمل الكلمة بين طياتها صورة ازليه لكم الغباء والتخلف الذى تمتعوا به قديما ولا زالوا الى اليوم

إذن فلفظ (عبرى) و (عربى) لا يختلفان فى المعنى وهى فى الاصل صفة اطلقها المصريين القدماء على العابرين الى مصر الذين يرتحلون لمسافات طويلة عبر البر، ولا يمكن ان يكون المصرى ابن الارض وصاحبها وافد فى ارضه، ولا يصح ولا يجوز.. لا لغويا ولا معنويا ان يصف المصرى نفسه بصفة اطلقها اجداده الفراعنة على الغرباء الوافدين الى وطنه مصر، فكفوا عن الصاق هذا الوصف بأنفسكم لانكم لستم عرب بأى حال من الاحوال، لا وراثيا ولا تاريخيا ولا أدبيا
شئتم أم ابيتم انتم مصريون فراعنة ولكم الفخر كل الفخر انكم لستم عرب

سأتحدث فى المقال القادم عن اللغة المصرية وسأفضح فى المقالين القادمين بالدليل والبرهان زيف ما يسمى زورا باللغة العربية، وسترى بنفسك مدى جهل كاتب القرآن بلغة اجدادنا
واعلم ان ما تقرأ الان لا يمت للغة العربية بصلة، لانه فى حقيقة الامر لغة اجدادك الفراعنة.. وللحديث بقية


21 comments:

bluestone said...

Dear Sir,
I was hoping you might respond to two requests from a first visiter,
1- the source of the information of this article and the next ones too

2-the meaning of your name?
Thanx in advance

Anonymous said...

السلام عليكم
تسمح توضح مدلول الياء فى عبري؟ انت بتقول العين المفتوحة معناها كبير و ان بر يعنى البر والياء في عبرى ما معناها؟ مشكور

Anonymous said...

هذا كلام جميل وانا على استعداد لتعلم الغة المصرية القديمة, ومستعد ن اعلمها لابنائى بكل فخر. صديقى اللغة العربية لغة عرجاء لاتفيد فى فهم العلوم لذلك تعتبر حاجز آخر مع الدين يمنع المصريين عن التقدم. اذا كان اليهود نجحوا فى احياء لغتهم بعد موتها واصبحت اللغة الرسمية لدولتهم فلما نفقد الامل فى احياء لغتنا الجميلة. اذا كان لديك مفردتها أرجوك انشرها, وسوف استخدمها فورا وسابدا واضعها على عنوان منزلى الذى اقوم ببنائة الان. وتبا للعرب وللغتهم ولدينهم. ولقد عاهدت نفسى وامام كل معارفى بانى لان اذهب للحج او العمرة مهما طال العمر واتكلم بكل قناعة مع الاهل لدرجة اصبح لكلامى تاثير عليهم, نعم ليس بالحجم المطلوب لكنها بداية.والى الان ناقشت الكثير ومنهم دكتور يعمل بالطاقة الذرية وانتصرت عليهم واعلنوا انسحابهم امامى اثناء المناقشة. لان العقل لان يهزمة احد وهو الباقى. واعلنت لهم ومنهم زوجتى ان ديانتى هى الانسانية. ولهذا قصة آخرى ارويها لك لاحقا.وسحقا لكل من عاش غبيا.

نكنييف الحنون said...

Bluestone اهلا

مرحب بك فى اول زيارة للمدونة واشكرك على الاهتمام بالموضوع والسؤال عن المصادر

فيما يخص اللغة فهناك العديد من المصادر يمكنك مراجعتها واذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلى: ـ
ـ لهجات الجزيرة وما بين النهرين، لإلياس نيقولافيتش برازين 1870
E.N. Bérésine
ـ اللهجة المصرية العامية، لنفروتسكى 1871
Nawrotsky
ـ معجم إلياس بُقطر القبطى، طبع فى باريس سنة 1864 ميلادى وفى مصر سنة 1872 ميلادية
ـ التحفة الوفائية فى اللغة العامية المصرية لوفاء محمد، طبعت بالقاهرة سنة 1892
ـ أصول الكلمات العامية لحسن توفيق، طبع فى مصر سنة 1899
ـ الالفاظ القبطية واللغة العامية المصرية، لأقلوديس لبيب المصرى، طبع فى مصر سنة 1904
ـ اللغة القبطية، لجرجس فيلوثاوس عوض، طبع فى مصر سنة 1916
ـ تدوين اللغة العامية المصرية، لنلينو A. Nallino
طبع فى ميلانو سنة 1900
ـ دروس صوتية على لهجات العامية، لعمانوئيل ماتسون E. Mattsson

وإن كنت خبير فى اللغة الهيروغليفية مثلى فإرجع الى البرديات والنقوش العديدة التى توثق اللغة المصرية القديمة سواء اللغة الهيروغليفية المقدسة او المصرية الكهنوتية، او الديموطقية (الدارجة) التى نتحدثها الان، كذلك يمكنك مراجعة بعض المخطوطات الخاصة باللغة الكنسية القبطية

على اى حال سأطرق الى المزيد من التفاصيل فى التدوينات القادمة فإنتظرها

تحياتى

نكنييف الحنون said...

يا جماعة من فضلكم.. رجاء استخدام اى اسم رمزى اخاطبكم به بدل مجهول دى! لو سمحتكم

الاخت او الاخ اللى بيسأل عن مدلول الياء فى (عبرى) الياء تشير فى اللغة المصرية الى فعل يقوم به شخص او كائن كما تستخدم ايضا للاشارة الى الملكية

مثال: (مرعا) عا وعرفنا معناها، و (مر) بفتح الميم تعبر عن الحركة ذهابا وايابا، وتستخدم كما هى بنفس المعنى لليوم، إذن (مرعا) تعنى مكان كبير تجوبه كائنات ذهابا وايابا، واذا ابدلنا الميمم بالياء لتصبح (يرعا) فهنا تشير الياء الى ان شخص ما يقوم بهذا الفعل الكبير وهو يطلق عليه اليوم نفس الصفة وهى (راعى) وهو الشخص القائم بالفعل أى الرعاية

وعليه فكلمة (عبرى) تدل على صفة من يقوم بالفعل وهو العبور والفعل منها بتقديم الياء على العين، فتصبح يعبر

تحياتى

نكنييف الحنون said...

الى الاخت او الاخ الذى يبدى استعدادة لتعلم اللغة المصرية القديمة

يا عزيزى لا يوجد شيئ اسمه اللغة العربية! اللغة التى تتحدثها الان هى اللغة المصرية الديموطقية اى الشعبية الدارجة والتى تطورت اشكال حروفها الى ما تقرأه الان

تابع المقالات القادمة لمعرفة المزيد وستجد بالطبع مفردات اللغة المصرية القديمة بأشكالها ومراحلها المختلفة وسأتحدث ايضا عن اللغة الكنسية (القبطية) التى احتفظت بسبعة حروف من اللغة الديموطقية المصرية الدارجة

اهلا بك وفى انتظار سردك لقصتك لعلنا نستفيد منها

شكرا مسبقا وتقبل تحياتى

د.عماد said...

شكرا استاذ نكنييف للإيضاح معلش سامحني انا محتاج منك معلومة أخرى عن النقوش التى تفيد ان العرب تحدثت لغات مختلفة عن اللغة المعروفة باللغة العربية وهذا ما أشرت اليه فى مقالك ويكفيني ذكر مصدر واحد إن أمكن من فضلك لآنى مش ممكن أبحث في المراجع اللي ذكرتها كلها
الف شكر
د.عماد

نكنييف الحنون said...

اهلا د. عماد

راجع تاريخ اللغات السامية لولفنسون، طبع فى القاهرة سنة 1929 من صفحة 248 الى صفحة 250 التى تتحدث عن العثور على احجار فى شمال الحجاز نقش عليها كتابات بدائيه بخط المُسند باللغة السبئية

تحياتى

Sit Zubaida said...

Dear Nakneef,

As if you were reading my mind when you wrote this article. I always tell my fellow Iraqis that we are Iraqis but not neccessarlity Arabs, our language is Arabic, but who knows what were are really? maybe Babylonians, Sumerians, Akkadians, or Assyrians! Americans speak English, but they are not English, Canadians, Belgiums, Swiss, etc. speak French, but they are not French, and we speak Arbic, that does not make us Arabs. Arabs are the one who live in the Jazieera al Arabia, they invaded and occupied our lands, enforced their beliefs and culture (if you can call it culture) on us, and the proof for that is whenever I talk to some Iraqis they pride themselves that their roots are either Najd or Hijaz, as if it is something to be proud of. I have a probem with the Nationalists when I talk about us being non-Arabs, they were all brainwashed by the natinalistic movements during the 30s and 40s and it took root in their brains and now they can't separate the language from the race and religion, we even studied it at school when we were children, "what is the common thing that we share with the Arab nation?", it is: language, history, and religion...now it is the time to correct the curriculums of our countries, we don't share anything with anybody, each country has its own culture and history, it makes me laugh when a Sudanese tells me he is an Arab, or a north African, or even a Lebanese, DA...they are Phoenicians aren't they? like you my dear friend, a real, true and true Egyptian, good for you.

Have you read Ahmed Sousa's books? Al-Arab wa-'l-Yahood fi 't-Tarikh.

نكنييف الحنون said...

Sit Zubaida اهلا

مشكلة معظم الكتاب والمؤرخين المسلمين ليست فقط عدم الحيادية، بل عدم المصداقية الى حد التدليس والتزوير، احمد سوسه احد هؤلاء الكتاب، ولا يخلو كتابه العرب واليهود فى التاريخ من أخطاء وافتراءات لا حصر لها. كراهيته لليهود مثلا لا يصح ان تكون مبررا لتزييف التاريخ وانكار حق اليهود التاريخى فى فلسطين! لقد وصل به الامر الى تأوييل ما ورد فى الواح تل العمارنة المكتشفة سنة 1887 ميلاديه فى صعيد مصر وانكار ان العابيرو والعبرانيين شعب واحد (راجعى كتابه ص 424ـ427) وذلك لمجرد اعتقاده العقائدى الراسخ بصحة اسطورة موسى لانها وردت فى القرآن

الغريب انه كمتخصص فى الرى والزراعة لم يكن فى امانة اليهودى سيجموند فرويد الذى ناقش الامر فى كتابه
Moïse Et Le Monothéisme
لكن يبدو ان احمد سوسه تأثر بالتحليل النفسى للشخصية اليهودية فى كتاب فرويد وتجاهل مثله مثل فرويد عن عمد او عن جهل باللغة المصرية القديمة حقيقة الروابط التاريخية للعبرانيين

على اى حال لن اخوض فى كتابات سوسه لانها مليئة بالمغالطات.. حتى فيما يخص الجذور العرقية للعراقيين! وبما ان المدونة تناقش ما يخص المصريين سأكتفى بهذا القدر من الحديث عن سوسه

تحياتى ومرحب بمداخلاتك

Sit Zubaida said...

Dear Nakneef,

Thank you for welcoming me to your blog.

Do you know that Ahmed Sousa "was" a Jew? previously knows as Nasim Sousa, the family was one of oldest Jewish families in Babylon (Hilla), he converted to Islam during the early 30's, he considered being a Muslim will make him more of an Iraqi, but in my view he did it to secure a better position in the government.

His Jewishness contributed a lot to his theories on the origin of Hebrews which did not contradict the same stories in the Quran. In my view there are lots of similarities between the two faiths, especially their belief of their superiority, the Jews are God’s chosen people and the Muslims are the best nation God ever created.

What surprises me is the fact that All Muslims deny the Jews the right to have a country in Palestine while the Quran is full of verses stating it as a fact plus The people of Israel are mentioned hundreds of times in Quran, it seems like an obsession!
I wish one of the bearded scholars can explain such a problem instead of wasting our time in concocting fatwas on sex and….sex!

نكنييف الحنون said...

Sit Zubaida اهلا

اعلم ان سوسه كان يهوديا ولهذا أشرت الى عدم امانته بالمقارنه بسيجموند فرويد، على كل هذا ليس بغريب علينا كبشر.. فعندما نكتشف زيف عقيدتنا يتحول تقديسنا لها الى ازدراء وكراهية، اما الغريب وهذا ما يؤكد صحة كلامك عن دوافع سوسه الوصولية ان سوسه تحول بين ليلة وضحاها الى متعصب للقومية العربية، ولا ابالغ فى انه كان اكثر حماسا وتعصبا من اى كاتب عراقى اخر فى هذا الشأن، وربما هذا ما يفسر تزييفه للعديد من الحقائق التاريخية فى معظم كتبه

الاسلام من وجهة نظره هو بداية الحضارة الانسانية! والادهى انه يقول ان الدين الاسلامى هو احد اهم عوامل القومية العربية، اى ان الهندى والافريقى والمصرى والتركى وكل عرق يدين بالاسلام يتحول الى عربى أصله من شبه جزيرة العربان لكونه يدين بالاسلام! بهذا المنطق الغريب.. اعتقد انه لا جدوى من انتظار حديث عقلانى من أئمة الاسلام يفسر تأكيد وجود اليهود فى فلسطين والجزيرة عموما بشهادة القرآن فى حين ينكر اهل القرآن على اليهود حقهم فى الوجود على ذات الارض

ربما يجب ان نكتفى بالفتاوى الجنسية الاسلامية مؤقتا لحين تقرر اسرائيل استرداد حقها المغتصب فى السعودية

عفاف said...

معلومات قيمة جدا يا نكنيف وصدقني انا سعيده جدا إنك بتفك طلاسم لغتنا وبتفسر كل مقطع صوتي
كنت أوقات بسأل عن سبب لهجتنا المختلفة عن لهجات البلاد العربية وعن أصل الاصوات في لهجتنا المصرية وفهمت من كلامك إن كل مقطع له دلالة ومعنى
صححني إن كنت غلطانة رع معناها الاله العظيم صح؟
منتظره مقالك القادم متتأخرش علينا وشكرا على المعلومات القيمة

Anonymous said...

I'm a proud Egyptian, and you've made me even more proud after reading your article.

When I read to someone like you or Hassan el Hilali, I feel that there is still hope that Egypt can become our Egypt once more.

It is hard to recognize the Egyptians anymore after what happened to them from inside and the outside because of the money of the arabs.

Keep op the good work.

Marika

نكنييف الحنون said...

اهلا عفاف

شكرا على التعليق. ترجمتك صحيحة وبرافو على المحاولة، ارجو عدم الاكتفاء بمعرفة معنى الاسم والقراءة عن (رع) الاله، رمز الحكمة واصل الحياة

آمين ـ رع
تحياتى



Marika اهلا

سعيد بوجودك معنا، ولا تقلقى على مصر لان الظاهر الدينى للمجتمع المصرى لا يختلف عن الظاهر الاعلامى للعرب.. كلاهما بالونه جوفاء ولن تسمتمر طويلا.. عاجلا ام آجلا ستنفجر البالونة وتلفظ زيفها ويظهر معدنها الاصيل، ففى حالة المصريين سينكشح غبار الاسلام والتخلف بزوال الحالة الاجتماعية المترديه وسنعود مصر الى سابق عهدها، لان المعدن الاصيل لشعب مصر قادر على ازاحة الصدأ عن نفسه ليعود اليه بريقه

اما العرب فهم يجيدون تدمير انفسهم ذاتيا، وان كانت اموال النفط ووجوه وعقول الوافدين الى بلادهم اوهمتهم بانهم اصبحوا شيئا فهم غافلون.. وما ان تنفجر بالونتهم التى صنعها البترودولار.. سيعودوا الى سابق عهدهم، بدو يطاردهم الجوع والعطش وتنفر الكلاب الضالة من رائحتهم الكريهه

شكرا لمداخلتك وهونى عليكى يا بنت مصر
ستشرق شمس رع قريبا وستعود مصر للمصريين. آمين ـ رع

تحياتى

فارس said...

لا تعرف مدى سعادتى بظهور مقالتك الاخيرة فانا انتظرها بفارغ الصبر ليتك لا تطيل المدة بين المقال و الاخر فاناحقيقةاراجع يوميا مدونتك و اتابع ايضا متابعات قرائك و اجد ان تلك المتابعات تزيد من دسامة الموضوع وتجعله اكثر ثراءا بالمعلومات التى تبخل علينا بوضعها مع الموضوع الرئيس وانا كنت ارسل اليك تحت اسم مجهول ولكن اكراما لطلبك اكتب اليك الان تحت اسم
بخصوص موضوع المقال فهو رائع كالعادة وكثيرا ما ناقشت اصحابى و زملائى فيه و لكن يستجيب فقط من كان غير متعصب اما المتدين فيرى ان الكلام خيانة للدين و الرسول و المسلمين و انا اضع نفسى مكان المتلقى فانا اعذره واقدر دوافعه التى تلغى المنطق و تطمس العقل فالى الامام و ننتظر المقال القادم

نكنييف الحنون said...

اهلا فارس

تقبل شكرى وتقديرى لاستجابتك لطلبى، وسأحاول قدر المستطاع عدم التأخير فى الكتابة تلبية لرغبتك ولرغبات قرائى الاعزاء

وبما انك مثال مشرف للعقلية المصرية الواعية التى تلتمس العذر للاخرين نظرا لتفهمك لتأثير العقيدة الدينية عليهم.. لى رجاء اخر وهو الاستمرار فى حوارك مع اصدقائك المقربين.. اقترح عليهم عقد لقاء دورى فى صورة ندوة لتبادل الافكار والاراء ومناقشة القضايا الدينية بهدوء وعقلانية، ويسعدنى الاشتراك معكم فى الحوار من خلال المدونة ان شئتم

خالص تقديرى لمجهودك وسعيد جدا بوجودك

تحياتى

Kahi ra said...

معحب بمدونتك بس لي اعتراض على مقالك ان اللغة الدارجة التي نتكلمها الان هي اللغة المصرية القدبمة
ارجو ذكر مصادر موثوق بها
وشكراً

نكنييف الحنون said...

Kahi ra اهلا

وهل هناك مصدر افضل من لغتنا المصرية القديمة؟
ادرسها وستجد فيها اصدق دليل

تحياتى

Anonymous said...

Dear Husam:
I liked your article very much, and it does make sense to some extent. I always wondered how could these constantly moving people create a language with all its complex grammar. I am from Syria, and I worked with Arabs before, and they are lazy. They are not that type of people that would create a litriture or great mythology. their mythology is mostly about Abu hatem altaie, or Anter iben shadad.However;
I do have two comments:
1- if current Arabic is of Egyptians origins how come there are no Egyptians writings before the Islamic Conquest. i.e. like some kind of Arabic (Egyptian) text , written in Dumaity, but after a few lessons of the alphabet I would clearly understand it and so well most Arabic speaking people.
2- you said that current Jews have the right of Palestine.
what about the peasant population of Palestine which is the majority of the Palestinian are peasant. Ben Gorian the founder of stat of Israel said that there are more Jewishness to them than to modern Jews, and those who moved to Israel are old converts form eastern Europe.

Hossam said...

Anonymous اهلا

من قال انه لا توجد كتابات ونصوص مصرية قديمة قبل الغزو الاسلامى تؤكد ان أصل ومصدر اللغة المسماه زورا بالعربية هى اللغة المصرية؟! مئات المخطوطات المكتوبة بالرموز الهيروغليفية اى الكتابة المقدسة، كذلك المكتوبة بالهيراطيقية والديموطقية تحوى الدليل القاطع على اصل وجذور اللغة التى تقرأها الان

عزيزى الفاضل وبصفتك سورى، ان عدت الى مراجع تاريخ اللغة الفينيقية التى اشتقت ابجدياتها من الهيروغليفية مثلها مثل الابجدية الاوغاريتية والايبلاوية لوجدت العديد من الاصوات اى الكلمات المصرية التى نتداولها لليوم ولو شاهدت البرديات المكتوبة بالديموطقية لادركت على الفور انها ام اللغة التى تقرأها الان

المصريين يا عزيزى الفاضل واعتقد انك لا يمكن ان تنكر هذه الحقيقة.. أثروا فى كل ثقافات الدول المجاورة لهم من المحيط الى الخليج.. ليس فقط فى الماضى ولكن فى الماضى والحاضر.. اى الى يومنا هذا.. قد اجد صعوبه كمصرى فى فهم اللهجة السورية واللبنانية والخليجية والمغربية ولكنكم لن تجدوا صعوبه فى فهم لهجتى المصرية.. انظر الى السعوديين انفسهم.. ستجد انهم اليوم يبدلون مفردات لهجتهم السعودية بكلمات دارجة مصرية ولن يخجلوا كعادتهم بعد الف عام من نسبها لانفسهم والصاق التهمة بالمصريين على انهم يتحدثون لغتهم ولهجتهم السعودية! سرقة اللغة والاساطير والعقائد الدينية من المصريين اشتهر بها العرب اكثر من غيرهم.. فلم نسمع عن يهودى يقول مثلا ان الفراعنة كانت تتحدث لغتهم العبرية وان كنت لا استبعد ان يتعلم اليهود تزييف التاريخ من العرب ويخرج علينا عبرانى يدعى هذا

المصريين طورا ويطورا اللغة منذ قديم الازل الى اليوم ووفقا لاحتياجاتهم ولكن الاصوات تبقى دوما معبره عن المصدر وهو اللغة الام اللغة المصرية، مثال ذلك عندما كنا صغار فى المرحلة الاعدادية مثلا كنا عادة ما نخلق للشلة التى نكونها لغة خاصة يصعب على الاخرين فهمها رغم ان مفرداتها مصرية كأن نزيد فى اول كل كلمه وفى منتصفها او اخرها حرفين او صوت متفق عليهم وكنا نتحدثها بسرعة وطلاقة لغتنا الدارجة، واليوم ايضا من سوانا نحن المصريين الذى اخترع مفردات تستخدم فيها الارقام مع الحروف لكتابه الرسائل القصيرة او للشات على النت مثل (ق-9 و ح-7 ,ط-6 ,خ-5 ,ع-3 ء-2)؟ وهل كونك لا تفهم رموز تلك الكتابة ينفى عنها أصلها؟

عزيزى الفاضل قد تتعجب ان قولت لك ان هناك كلمات فى اللغة الصينية رغم كونها مفهومه للصينين مثل كلمة مركب

الا ان تكوين الكلمة تفسرها الرموز الهيروغليفية وبلغتنا المصرية اكثر من الصينية نفسها

بخصوص رأيى فى حق اليهود فى الحياة فى اسرائيل اعتقد انك تدرك تماما انه حق تاريخى.. يوجد ملايين العرب الذين استوطنوا فى اوروبا واميركا ولا اعتقد انك او اى جهة يمكنها نزع حق هؤلاء العرب فى الحياة فى هذه البلاد رغم انهم فى الاصل لا يمتون بأى صلة تاريخية لتلك البلاد.. اليهود ووفقا لكتب تسمى بالاديان السماوية عاشوا فى هذه البلاد من قديم الزمن وقبل ان تتحول تلك البلاد الى دول معترف بها.. السعودية مثلا نشأت على يد عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود يوم 15 يناير سنة 1902 اى قبل اسرائيل بـ 46 سنه فقط.. وكما تعلم اليهود لهم حق مقدس فى السعودية ونفط السعودية لان عرب الجزيرة كما تعرف قتلوهم وسبوا نسائهم واستعبدوا اطفالهم وطردوهم من اراضيهم وسرقوا ممتلكاتهم وشردوهم.. على اى حال هذا ليس رأي شخصى ولكنه التاريخ.. التاريخ الذى زوره وزيفه العرب دوما والى يومنا هذا

تحياتى