Friday, January 23, 2009

الله عَزِل

نحن البشر.. حقا مساكين، نحيا دوما فى صراع مستمر، صراع مع الواقع وصراع اخر مع الخيال.. مساكين ولكنا نستحق الضرب بالاحذية لاننا وحدنا المتسببين فى كل ما نعانيه، متسببين فى خلق كل مقومات الصراع والمعاناة التى تحرق اعصابنا وتخنق افكارنا وتشل قدرتنا على مواجهة الاسباب! الشيئ المؤلم والمحزن فى آن واحد هو ان ترى ان شخص او فئة من البشر توكل نفسها الهة على حياة ومصير وقوت الاخرين، تحلل وتحرم وتقضى وتعاقب.. الى ان وصل بها الامر ان تقتل او تتسبب فى قتل الاخرين

احيانا اعود بذاكرتى للماضى القريب عندما كنت اعتنق الاسلام دينا ورثته كالغالبية العظمى من المسلمين.. احاول استحضار الماضى كما لو كنت انظر الى خبايا نفسى متأملا ذاتى كشخص اخر يطل من نافذه الحاضر على شخص غريب، لحظات استعيد فيها ذكريات اوقات قضيتها فى صراع بين ما تلقيته عن دينى وبين شكى وعلامات الاستفهام التى تدق عقلى دون هواده
ورغم علمى وفقا لما تلقيته ان ما افكر به حرام، وان علامات الاستفهام ربما هى علامات للكفر بعصب الدين الذى كبرت على حبه وتقديسه والاعتقاد التام بصحته، كان عزائى الوحيد على الاستمرار فى التساؤل والبحث هو شغفى بفهم دينى واعتقادى الراسخ بأن الاسلام دين ارسله خالقى لينير طريقى ويخبرنى بما اجهله ليقودنى الى السعادة الابدية ويسمو بروحى وذاتى للقاء خالقى الذى كنت على يقين دفين فى اعماقى بوجوده

كان بحثى وتساؤلى الدائم رغبه صادقة للتقرب من هذا الخالق العظيم الساكن فى اعماقى، ولم يكن لدىً ادنى شك فى ان اجد اجابات لكل تساؤلاتى، او ان اواجه اى صدام يثير فى نفسى مجرد الشك
وهنا يجب ان اعترف بأن معلوماتى عن دينى كانت محدودة جدا.. كعامة المسلمين، ولهذا ينتابنى احيانا احساس بالشفقة على المسلمين المصريين، واتفهم تماما ما يشعرون به من غضب عندما اهاجم الاسلام

استعادتى لذكريات الماضى لم تكن يوما من باب الحنين اليها ولكن لالقاء الضوء على فترة زمنية من حياتى لفهم كيف تحولت من مؤمن بالاسلام ومصدق لما جاء به.. الى كافر به وبنبيه والهه، وحتى اكون اكثر دقه.. محاولاتى للفهم لا تقتصر على فهم كيف ومتى، ولكن لفهم ألية التحول ومراحله ومدى تأثير عامل الادراك على سرعة استجابة العقل للتحول والتغيير

كلنا يعلم ان العقيدة الدينية بنيان يتم تأسيسه فى مرحلة الطفولة، بنيان يكبر وينمو داخلنا.. وبمرور الزمن يشكل جزء من الكيان النفسى والفكرى للشخص وينعكس على المظهر والسلوك، وكلما زاد تغلغل العقيدة الدينية فى هذا البنيان زادت حدة اثره على الفكر والسلوك، الى ان يتحول البنيان الى كائن لا يعى ولا يفهم ولا يتقبل اى نقد للعقيدة لانه يعتبر هذا النقد الة تدميريه لبنيانه وبالتالى يصبح من البديهى رفضها واتخاذ موقف دفاعى يجند فيه كل قواه لتكذيب ومحاربة اى نقد.. ليس لانه بالفعل فى حالة دفاع عن العقيدة الدينية لانه فى الحقيقة يجهل خباياها ولكن لانه فى حالة دفاع عن بنيانه الشخصى الذى يشكل الجانب العقائدى ركيزة اساسيه فى تكوينه

الاديان.. كل الاديان دون استثناء ليست اكثر من خرافات، خرافات لايستطيع احد فى الوجود اثبات صحة ما جاء بها من غيبيات واساطير.. لا احد على الاطلاق.. لا شيوخ ولا قساوسه ولا حخامات ولا اولياء صالحين او طالحين.. أكرر.. لا احد على الاطلاق

لا احد يمكنه اثبات ان هناك حياة بعد الموت، لا احد يستطيع ان يثبت ان هناك من له القدره على احياء ميت، لا احد فعل ولا احد يمكنه ان يفعل.. وكل ما جاء بأساطير الاديان بهذا الخصوص لا يرقى الى اى مستوى يمكن تصنيفه على انه حقيقه.. كل ما لدينا هو.. قال وقيل! حتى ان كان القائل إدعى الالوهية او ان القول يُفترض انه لإله.. لم يستطيع هذا الاله ان يثبت الى اليوم انه قادر على اثبات صحة ما نسب إليه أو ما قيل فرضا على لسانه

لا شك ان كلنا فى طفولته تسائل: اين الله؟ ولا شك انك سمعت نفس الرد فى طفولتك: فى كل مكان! رد.. واقولها بصراحة لم يمنع اى طفل من القاء المزيد من الاسئلة: يعنى ايه فى كل مكان؟ وهنا نتوقف قليلا لنحاول ان نفهم، ما الذى يدفع اى طفل ليسأل هذا السؤال؟ والاجابة البديهية هى ان الرد الاول لم يكن كافيا لاقناع طفل، لهذا استفهم عن المقصود بأن الله فى كل مكان.. كما نعلم جميعا كمسلمين حاليين او سابقين ان هذا النوع من الاسئلة غالبا ما يعاقب عليه الطفل بكلمه: حرام! حرام تسأل فين ربنا! حرام تسأل عايز اشوف ربنا! الخ، تساؤل الطفل يعبر فى الحقيقة عن فطره انسانية نقية غير ملوثة بالتخريف والتخويف، فكر طفولى برئ خالى من عفانة منطق الاديان ولا يحكمه سوى منطق الفطرة السوى، والذى يتحول فكره بمرور الوقت وللاسف الشديد الى نسخة كربونية من فكر اسرته وفقا للاسرة التى هو جزء منها، مسلمة كانت او مسيحية او غيرها

اليوم سنحاول معا ان نجيب على سؤال هذا الطفل، سنحاول معا ان نكون بصفاء ذهنه وبرائته.. دون تخويف او تخريف.. وبما ان السؤال يدور فى فلك ما يسمى بالاديان السماوية وبخاصة الدين الاسلامى فليكن السؤال : أين الله؟ أين هو؟ أين مكانه؟

بما اننا نبحث عن مكان هذا الاله المزعوم وجب علينا الاستعانة بما جاء فى الكتاب الذى قيل لنا انه كتابه.. كتاب الله.. القرآن، فهل يحوى القرآن على إشارات أو دلائل يمكننا الاعتماد عليها لمعرفة اجابة يطمئن لها العقل؟

الواقع ان الباحث فى القرآن عن دلائل واشارات بهذا الصدد، يجب ان يتحلى بقليل من الصبر وحده الذهن، وان يكون على قناعة تامه من ان سؤاله مباح ويستوجب الاجابة، ولا أخفى على القارئ ان تجريد القرآن من القدسية الزائفة يسهل التعامل مع نصوصه السجعية ويكشف حقيقتها البدائية ويجعل الباحث يرى بعمق وشفافية ما يبحث عنه

آيات القرآن التى قد تساهم فى الاجابة على السؤال عديدة، ولكن كما نعلم ان معظم القرآن يخضع لما يسمى بالتأويل، والتأويل بإختصار نوع من التزييف والتدليس المراد به تغيير الحقيقة التى يؤول اليها امر او خبر وذلك بالتلاعب فى تفسير المعنى والمدلول اللفظى للكلام، ولهذا حاولت جاهدا حصر الايات القرآنية التى لا يمكن الافلات من معناها اللفظى وتأويلها بما يخالف النص القرآنى وذلك لتضييق الخناق على هواه التدليس بالتأويل للهروب او الدفاع عن التخريف الواضح فى معظم روايات ونصوص القرآن

الاجابة على السؤال كانت تحتاج الى معرفه شيئ واحد وهو.. المكان.. مكان الله، ولمعرفة مكان شخص ما يجب تحديد مسار بحثى واضح المعالم لحصر كل معلومة غير قابلة للتفسير بأكثر من معنى حتى نصل الى افضل حساب ممكن يتيح لنا تحديد مكان الله فى الكون الذى نعرفه اليوم


الله غير عنوانه

الآيه السابعة من سورة هود تحوى دليل قرآنى قاطع على ان الله عًزل! أى غير عنوانه! حيث تقول: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ.. خساره! لاننا اطفال غير محظوظين أتينا متأخرين جدا وفاتتنا زيارة عرش الله على ظهر عبارة مثل كوين مارى قبل تحويلها الى اوتيل عائم فى لونج بيتش، او ان كنت من هواه الموت فى سبيل الله فعلى ظهر عبارة مثل عبارة السلام 98 قبل غرقها! لكن للاسف الشديد.. جاءنا القرآن المجيد بالخبر الاكيد.. الله عزل! ولكن الى أين إنتقل الله بعرشه وعفشه وملائكته؟ الى السماء.. ويأتى الخبر الاكيد فى سورة السجدة: يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ! اوكى.. ولكن اى سماء يقصدها القرآن؟ الاولى ام الثانية ام السابعه؟ بقليل من البحث نجد الاجابة بين دفتى قرآن ابن امنه فى سورة الحج: وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ! إذن فالسماء التى يتحدث عنها لابد وان تكون اقرب السموات السبع الى الارض! الآن استطعنا معرفة الى اى سماء رحل، ولكن هذا لا يكفى.. الاطفال سألت اين الله؟ أى اين مكان هذا الخلبوص على وجه التحديد؟ فهل يمكننا تحديد مكان الله خاصة وانه قال فى سورة الجاموسة: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ! اى انه بالفعل فى اقرب سماء من الارض؟ فعلى اضعف تقدير هل يمكننا حساب المسافة بيننا وبينه؟

حساب المسافة سيدفعنا الى مزيد من البحث فى القرآن كى نوفر معطيات عن السرعة والزمن لنتمكن من حساب المسافة بيننا وبين الله، فهل توجد اى معطيات عن السرعة والزمن تساعدنا على حساب المسافة بيننا وبينه؟
الواقع نعم.. توجد آيات ولكنها ليست فقط بدائية جدا ولكنها ايضا متضاربة وتعكس مدى جهل وتخبط كاتب القرآن، فعلى سبيل المثال نجد ان وحدة قياس السرعة فى القرآن بدائية للغاية لان العرب كانوا يحسبون المسافة بعدد الايام التى يقطعونها سيرا (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) من مكان الى اخر، كأن يقولوا مثلا ان المسافة بين هذه القرية واخرى تساوى يوم وليلة بسير الإِبل المحملة بالأثقال سيرا معتادا، وقد ورد فى فقه المذاهب الأربعة أن المسافة التى تقصر فيها الصلاة فى السفر هى ستة عشر فرسخا ذهابا فقط ، والفرسخ ثلاثة أميال ، والميل ستة آلاف ذراع بذراع اليد ، وهذه المسافة تساوى ثمانين كيلو ونصف كيلو ومائة وأربعين مترا، مما يؤكد ان السرعة عند العرب كانت تقاس بسرعة سير الابل المحملة بالاثقال! ولكن ورد فى آيات قرآنية اخرى ما يفيد علم العرب بوحدة قياس سرعة قياسى اسمه (لمح البصر) ونجد امثلة على ذلك فى سورة النحل: وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ! كما نجد ايه اخرى فى سورة القمر: وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ. وكما نعلم فإن لمح البصر يقصد به طرفة العين وهى تساوى عُشر الثانية، ولا يمكن اخذ هذا فى الاعتبار كوحدة قياس سرعة لانها تخالف ما جاء فى آيات اخرى تتحدث عن الزمن كما فى سورة السجدة: يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. مما تعدون اى سنه قمرية مما يعد العرب وليس سنة ميلادية، بدليل قوله فى سورة يونس: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ. وهنا تقابلنا مشكلة وهى تضارب الايه رقم 5 من سورة السجدة والتى يقول فيها ان الملائكة تعرج اليه فى يوم مقداره الف سنه: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ. وبين الايه رقم 4 من سورة المعارج: تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ! فرق يساوى 49 الف سنه! مما تعدون، على اى حال وبرغم ان الايه رقم 47 من سورة الحج تؤكد خطأ ما جاء بسورة المعارج حيث يقول: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. دعونا نستخدم ما جاء بسورة المعارج ونحسب المسافة وفقا لحساب اليوم يساوى خمسين الف سنه، بما اننا اخذنا فى الاعتبار حساب سرعة الخيل وهى فى اقصاها تصل الى 70 كيلومتر فى الساعة واهملنا سرعة (لمح البصر)، وعليه تكون المسافة بيننا وبين الله فى سمائه التى ذكرها فى سورة المعارج آية 9 على بعد 29736000000 كيلومتر من كوكب الارض، اى على بعد 99188423 ثانية ضوئية، اى 0,003 سنة ضوئية بالتمام والكمال! واو.. الله وسمائه اقرب الينا من اقرب نجم لمجموعتنا الشمسية

هل سمعت احد الاطفال يسأل: اذا كانت َتعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، كيف اذا لجبريل ان يهبط من السماء بالوحى مرارا على محمد فى فتره مقدارها 23 سنه مما تعدون؟ لابد وان الوحى نزل على محمد بينما كان الله يعيش فى عرشه فوق الماء.. اى.. قبل ما يعزل

14 comments:

abou9othoum said...

لا قض فوك
بالمغربي
واواك آ الحق
شكرا سيدي الأستاذ على الملاحظات القيمة
أبو قثم

[PartOfWhole] said...

تحياتي عزيزي نكنييف

وانا بقرأ موضوعك عن مكان الله في هذا الكون وعن لما كان عرشه فوق الماء(و هوالذي خلق السموات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) تذكرت الاصحاح الاول من سفر التكوين واللي بيحكي عن خلق الكون في ست ايام واستراحة الله في اليوم السابع، تذكرت الاية اللي بتقول:
وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة، (وروح الله يرف على وجه المياه)...اعتقد واضح جدا الشبه بل والتماثل بين الايتين غير انه في سفر التكوين لم يذكر عرش او اي وسيلة مواصلات يحتاج لها الله ليرفرف على وش المايه

دي اول مرة اعلق عند حضرتك لكن بتابع المدونة من فترة طويلة واحب انتهز الفرصة واقولك شكرا جزيلا على مجهودك والشكر لا يكفي

بتمنى لحضرتك دوام التوفيق مع خالص الود والمحبة

نكنييف الحنون said...

abou9othoum اهلا

شكرا لك ومرحب بتواجدك معنا

نكنييف الحنون said...

[PartOfWhole] اهلا بالانسه

شكرا جزيلا على المداخلة القيمة وعلى متابعتك لكتاباتى، واهلا بكِ وبتواجدك

اطيب امنياتى بحياة سعيدة
تحياتى

ahmed adel said...

mesh 3aref 2olak eh 3'ir enk be7'dm nas kteer wbtfta7 3eyonna 3ala 7agat makanshy momken nefkr feha wana bashkork ya nakneef webgd zay malo7't alet elshokr mesh kefaya.

نكنييف الحنون said...

ahmed adel اهلا

الحكاية مش مستاهلة الشكر ده كله يا اخ احمد، على اى حال مرحب بيك

تحياتى

مؤمن بالله said...

طيب احب اعرف بما انك كفرت بالاديان وبالله اسالك سؤال وارجو الرد عليه
الاديان حرمت الزنا وخصوصا زنى المحارم اي انه لا يمكن ان ينكح الاخ اخته او امه او خالته او ابنته
وبما انك لا تعترف بذلك فهل يمكن ان تزني بامك او اختك ارجو الرد ولاتجادل لان في سؤالي الحقيقة لكشف ما بداخلك
هل لديك اخت جميلة هل تريد ان تنكحها هل اعجبتك امك وجمالها
اذا كان الجواب لا لا لا يمكن ذلك فانت اذن ما زال فيك شئ من الفطرة وهى فطرة الاديان
اما اذا قلت نعم احب ذلك اذن فانت صادق فلا تناقض نفسك في الاجابة اجب الاجابة الصحيحة
وبالمرة احب اعرف انت ايه رايك في الجن والشياطين والارواح الخفية ومن هى وما هى اسمائها في الفرعونية وايه رايك في السحر والحسد
سلام

abou9othoum said...

سلام سلام يا أستاذ

وحشتينا يا أستاذ

سعديك سيدي المحترم ، أرى مقالاتك القيمة تحك أطباز المؤمنين و تجعلهم يشتاقون للتفكير و التساؤل..

كلما تدخل لديكم يا أستاذ مؤمن أبله و التفتت إليه وجدته يلطم دبره و ينط .فبربك ماذا يحدث لهم.؟

ما الذي تخبأه يجعل حمقى الله كلما قصدوك يجذبون و بولولون و يغنون بأطياز أمهاتهم و أخواتهم..؟

أظن أن السّرّ مخبأ في ضريح السيد الشافعي

لقد فتحت عيادة لحمقى الله و بلهاء الإيمان فكلما أشفقت لأحدهم و أخدتك الرأفة به فتحن في الخدمة
و جزيت عن العقول النيرة خيرا

الناسك في محرابكم
أبو قثم

نكنييف الحنون said...

سيد مؤمن بالله

فى البداية اود ان اوضح لك ان معلوماتك عن الاديان غير صحيحة اطلاقا وان سؤالك يعكس للاسف انك شخص مريض، ثانيا ليس غريبا على مسلم ان يكون سؤاله فى صميم النكاح وان يخص المحارم تحديدا، ولو قرأت كم جرائم زنا المحارم والاغتصاب التى يرتكبها السعوديين فى السعودية وخارجها لادركت تأثير القرآن والفكر الاسلامى على نفوسهم المريضة

الاسلام يا سيد مؤمن لم يحرم الزنا بل اباحه وامر به مع ملكات اليمين، والايات عديدة سأكتفى بذكر آيتين لعدم الاطالة.. الايه الاولى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ... والاية الثانية: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. واظنك على علم بما جاء فى سورة الاحزاب من حث النساء المؤمنات على ان يهبن انفسهن للنبى ليستنكحهن دون ان يكون عليه حرج! ويجب ان تكون ايضا على علم ان النبي زنا ايضا بمارية القبطية وانجب منها سفاحا اسماه ابراهيم .. اذن القرآن امر النساء ان يزنين بمحمد، وامر الرجال المسلمين ان يزنوا بملكات اليمين، وهذا ما يدفع السعوديين الانجاس الى اغتصاب الخادمات او اى امرأة تأتمنهم على نفسها لانهم يعتبرون هؤلاء النساء فى مقام ملكات اليمين

الان نأتى الى زنا المحارم... وفى البداية يا سيد مؤمن بالله يجب ان تدرك ان الله هو اول إله شرموط فى الكون يبيح زنا المحارم عندما خلق ادم وحواء وفقا للرواية القرآنية فشاء لنسلهم ان يستنكحوا فيما بينهم اى ان ينكح الاخ اخته والاب ابنته والابن امه وان لم يفعلوا ما كان للبشر قائمة.. اى ان نكاح المحارم كان بمشيئة الله وليس بمشيئة الشيطان! الامر الثانى، انك لو ولدت لقيط، او ان تزوج والدك وفقا للشرع الاسلامى بأكثر من امرأة وفعلها سرا حتى لا تقوم الست الوالدة بضربه بالجزمة القديمة او بخلعه كالجزمة القديمة وفقا للقانون المصرى، وانجب والدك اخوات بنات فلن تستطيع ان تجزم بأنك لن تعاشر اختك من ابيك ان صادفتها فى بيت دعارة او ان تتزوجها على سنة الله ورسوله ان توفى والدك دون ان يخبركم بسر زواجه.. وما اكثر الاسماء الاسلامية تشابها وانتشارا بين المسلمين والمسلمات

الذى لا تعلمه وهذا واضح من سؤالك ان الزنا لم تحرمه الاديان ولكنه كان محرما ومعيبا على النساء والرجال معاشرة من لم يتزوجها من قديم الاذل وقبل الاديان بآلاف السنين، وسأعطيك شهادة من قرآنك بما انك مؤمن بالله عن فكر المجتمع المصرى عام 1600 ق.م وتحديدا فى عهد الملك أبابى، تقول الايه رقم 30 من سورة يوسف: وقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ. هل تفهم معنى هذا؟ معناه يا سيد مؤمن ان النساء المصريات فى هذا العهد كن ينظرن الى المرأة التى تراود رجل عن نفسه انها تفعل فعل مشين وبرغم انه فعل لم يرقى الى ارتكاب الفعل اى الى الزنا الا انهم وصفوها لمجرد المراودة بأنها فى ضلال مبين، اى ان الزنا والفاحشة لم تكن مباحه وإلا ما استنكر النساء ما فعلته امرأة العزيز، حتى وان كان اتهاما باطلا. وان عدت للوراء عدة الاف اخرى من السنين لوجدت ان الفراعنة اول من قدسوا ووثقوا عقود الزواج وان الزنا والفاحشة اى الخطيئة الجسدية كانت محرمه، وان قرأت بردية آنى الفصل 18 الترنيمة الثانية تجد انها تعكس مدى ايمان المصرى القديم بضرورة ان لا يقترن جسده بالخطيئة، والترنيمة تقول: الجلال لك يا رب، لقد اتيت اليك قلبى مفعم بالعدل والحق.. ليست هناك خطيئة عالقة بجسدى، لم اكذب عامدا ولا فعلت شيئا بقلب غاش ابدا. وللعلم يا سيد مؤمن شعوب عديدة حرمت الزنا وسنت شرائع بهذا الخصوص ومنها شريعة حمورابى، المادة 129 وعدة مواد تليها قننت حد للزنا وهى ايضا لم تكن سوى شرائع بشرية

الجزء الثانى من سؤالك بخصوص الجن والشياطين والارواح الخفية سيكون موضوع مقال قريبا فإنتظر الاجابة ان شئت

Anonymous said...

الله ام الشيطان


مؤمن


هل سمعت عن عبدة الشيطان....انهم يدعون الى ما يدعوا له الاسلام
من حيث النيكاح....الفرق الكبير انهم لاينكحواامرأة بدون رضاها

...الفرق الثاني هو انهم لا يستولون على مالايملكون...يعني ليس لديهم ايات تدعوا الى فرض الجزية...ولا احاديث تقول ان اموال ونساء اللأخرين حل لهم....

الفرق الثالث انهم يعتبرون ان الغباء من الكبائر...

الفرق الرابع انهم لا ياذوا الاطفال....بينما كان محمض يبيعهم عبيدا

الفرق الخامس انهم مطالبون بعدم ايذاءاللآخر....يعني مافيش عندهم
بلطجة الأسلام....

الفرق السادس انهم يحسنوا معاملة الحيوانات.....مش زي نبي الأسلام اللي كان يكره الكلاب.....معلهشي يا نكنييف باشا دي جات في البوبي بتاعك......


يعني بالبلدي عبدة الشيطان ـ وإن كنت لست منهم ـ انضف من نبيك
وارقى من الهك.....

http://www.churchofsatan.com/home.html

وبما اننا نتحدث عن الشيطان ...هل تعلم ان كلمة شيطان هي كلمة عبرية ...من فعل شطن שָׂטָן
يعني اشتكى

اما ابليس فهي كلمة يونانية
Διάβολος

يعني لا قرآن عربي ولانيله...ولا لوح محفوظ
ولا لوح السباعي...

ومن له اذنان للسمع فليسمع...
دا حتى كلمة القرآن نفسهاكلمة آراميه....كما ان كلمة جهنم كلمه عبرية...
يعني بلا مؤاخذة قرآنك مليان كلام ـبلا مؤاخذةـبتاع القردة والخنازير حسب وصف القرآن

فهمت ولا نجول من تاني

Anonymous said...

مؤمن

بما انك جبت سيرة الجن ...خلليني اديلك تمرين بسيط في المنطق

كيف يقول القرآن ان كل شئ حي جعل من الماء ثم يقول ان الجن والشيطان خلقا من نار ???



من فضلك قارن هذه الآيات وتكرم بارسال الرد..اذا كان عندك رد...





وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِين قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ

الأعراف سورة
11,12


وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُوم
سورة الحجر
26



وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون

سورة الأنبياء
30

Respests

Anonymous said...

ماالخطيئة ممكن تكون أي حاجة ثاتية غير أن الواحد يزني يعني كلامك لا ينفي أن الفراعنة أباحم الزني وأنت اللي بتفسر الكلام على هواك

نكنييف الحنون said...

Anonymous

هو انا لازم اكتبلك كل النصوص؟ اتعب انت فى البحث شويه

راجع الفصل 125 من بردية آنى الخاص بإعلان البراءة اللى كل الاديان والشرائع بما فيها حمورابى ناقله عنه

نص رقم 11: إنى لم ارتكب الزنى
نص رقم 20: إنى لم أغرر بزوجة رجل
نص رقم 22: إنى لم أدنس نفسى
نص رقم 24: إنى لم ارتكب الفاحشة

وان كانت النصوص اعلاه مش كفاية لاقناعك بمدى الرقى الفكرى والاخلاقى عند الفراعنة، راجع نص بردية (نو) وبردية (نبسنى) لعلك تدرك مدى ما وصل اليه الفراعنة من رقى خلقى لم تتمتع به اى شعوب اخرى.. ولا حتى الهة العرب

رسول الإنسانية said...

من كلام الأخ مؤمن بالله أستشف الآتي:

1- هو على إستعداد أن يمارس الجنس مع أمه وأخته لولا فقط خوفه من العذاب في الآخرة وإتباعه للإسلام, أي أنه ليس وازع أخلاقي أو إجتماعي أو حتى من الضمير, فقط خوف وليس أكثر, أي أنه لو صحا يوماً ليكتشف هراء الأديان أول شيء سيفعله هو أن يمارس الجنس مع أمه أو أخته.

2- الفراعنة كانوا يبيحون زواج الأخوة والأخوات وزواج الأب ببنته, فلماذا يا ترى لم يعاقبهم الله؟ ولماذا إستمرت حضارتهم آلاف السنين؟ ولماذا صنفوا كأعظم وأهم حضارة على مر التاريخ؟ ولماذا لم يخزوقهم الله كما خزوق قوم لو مثلا؟

3- الأخلاق نسبية من مجتمع ومكان وزمان لآخر, ما تراه الآن خطيئة وحرام لم يكن كذلك من بضع مئات من السنين, والعكس بالطبع صحيح, وإلا فلتقل لي لماذا جرّمت دول العالم الأول والثاني زواج القاصرات رغم أنه كان مسموح به في العصور الوسطى مثلا؟ ولماذا صار زواج ذات الإحدى عشر عاماً جريمة الآن حتى في الريف المصري؟ ولماذا نصر على تسمية الجنس خارج إطار الزواج بالزنا رغم أنه الآن لا خوف منه بعد تقدم العلم وإثبات النسب وإستخدام موانع الحمل؟ ولماذا كان مسموح به في صورة الجواري وملك اليمين والسبايا والهدايا؟

4- إذا ولدت أيام الفراعنة وأعجبت بأختك, هلكنت للتزوجها؟ لو الإجابة بنتعم فما مشكلتك الآن؟ ولو كانت بلا فلماذا رغم أنه كان مسموح به وقتها؟

أعتذر عن الإطالة, ولكني أكره السطحية والسذاجة كره العمى.