أدم وحـــواء فى قـفـص الاتـــــهام
قل يا ادم الم نأمرك وإمرأتك ان لا تأكلا من تلك الشجرة فتكونا من الخاسرين فأزلكم الشيطان وكنتم له صاغرين، فقال ادم: ــ
شــجرة مين يا عـم
احنا كنا مـعــديين
مـرت نسـمة هــوا
وقعت منها تفاحة
فرحنا موطـيين
خدناها وكلناها
اشتاقـنـلها
وكنا جعـانيين
تقوم تعملك حدوته
وتطلعـنا كمان
حراميين
كبر دماغك وقولى
ايه دخل زفت الطين؟
لا وسوس ولا نيل
ولا شوفناه من سنين
ما تقر لو عندك شجاعة
واعترف.. انك من الاول
ناويلنا نيه طين
لما انت عايز فى الارض خليفة
لزومه ايه.. تمسحها فى المساكين؟
ما تعمل يا عم براحتك
وبلاش شغـل التفاهة.. اللى دفـعـنا للتـدويـن
حقيقى امرك عجب العـجـاب
عملى فيها إله
وتحلل فى الاحزاب لمحمد كل النساوين
وعلى حتة تفاحة
تطــردنـا من الجنـــــة
وتفضحنا فى سفر التكوين
إخييييييه.. إخييه.. إخيه عليك يا معـفن
كانيكت عالتفاحة؟
ولا علشان وقف وقال مش راكـع
وبقا بينك وبينه عداوه
تخسف بنسلى الارض.. وتعذب الملايين
إسمع يا رب العزىُ
حواديتك بللها واشرب ميتها
لانى اكتشفت حقيقتك وعرفت.. انت مين
