Showing posts with label شرع الاسلام الحقير. Show all posts
Showing posts with label شرع الاسلام الحقير. Show all posts

Sunday, May 20, 2007

شرع الاسلام الحقير


إعتاد المسلم على دفن عقله فى الرمال هروبا من مواجهة شرع الاسلام الحقير، والقلة القليلة التى تحاول المواجهة إما ان تواجه بالتكفير فترتد بالفعل عن الاسلام وتكون لقمة سهلة تتلقفها الاديان الاخرى، أو تعيش فى حالة صراع مع مجتمع اسلامى متخلف


لا احد يمكنه انكار ان التراث الفكرى الاسلامى تراث ذكورى استمد اصوله من التراث العربى الجاهلى والاساطير التى سادت انذاك، شاء المسلم ام لم يشاء... الاسلام دين بائد، لانه لا يحترم عقل الانسان، وسيأتى حتما اليوم الذى ستهدم فيه كعبة الاسلام ورمز الوثنية والجهل والتخلف

لقد اباح محمد وإله محمد فى القرآن، الزنا ونكاح الصغار ومعاشرة ملكات اليمين من النساء والرجال، ورحل محمد تاركا خلفه ميراث دينى لا يحرم الرق واستعباد البشر بل قرآن قذر يقنن العبودية ويجعل العبيد من النساء هبة للرجال يستنكحوهم وقتما طاب لهم دون قيد او شرط! ما ابشع شرع الاسلام، يتهجمون على خالق الكون ويلصقون به آيات بذيئة تدعو الى استباحة اجساد النساء فى الارض وتعد بالمزيد من الاباحية والجنس الرخيص فى السماء

فمن رضاعة الكبير الى الدعوة لنكاح ما طاب للمسلم من النساء لا شيئ إلا للنكاح! يقول محمد فى قرآنه بسورة النساء آية رقم 3: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا

سأفترض جدلا ان القارئ المسلم غبى بالفطرة وانه من الهوس بدينه وحب نبيه الى حد انه اصبح لا يفرق بين قول عاقل وقول مجنون مهووس بالنكاح واتساءل: ما هى علاقة الربط بين النصف الاول من الاية بالنصف الثانى؟ ما علاقة القسط اى العدل فى اليتامى وبين نيكــــ ــاح ملكات اليمين؟
يقول القرطبى فى تفسيره: وإن خفتم " شرط , وجوابه " فانكحوا " . أي إن خفتم ألا تعدلوا في مهورهن وفي النفقة عليهن " فانكحوا ما طاب لكم " أي غيرهن . (انتهى) فهل يعنى هذا ان دين محمد يأمر بنهب حقوق ملكات اليمين من النساء وعدم الاكتراث بأدميتهن وحقهن فى معاشرة انسانية؟ هل يقبل عقلك المشوش... بعدالة إله... يتحدث عن القسط والعدل ويأمر فى نفس الوقت ونفس الاية بإهدار حقوق وادمية نساء صنفهم محمد ودين محمد بملكات اليمين؟ أى عدل هذا وأى إله هذا؟

فهل من مجيب؟




و للحديث بقية