Showing posts with label الجن. Show all posts
Showing posts with label الجن. Show all posts

Saturday, June 13, 2009

الجـــن



الجن.. الشياطين.. العفاريت.. الابالسة وغيرها من الاسماء، كلها مسميات لكائنات يعتقد غالبية المؤمنين بالغيبيات بوجودها لعدة اسباب اولها واهمها انها ذكرت فى قرآن المخبول محمد ابن امنه

الشيطان وفقا للاسلام وكما ورد على لسان ابن تيمية هو اصل الجن، تماما كما يقال ان اصل الانس هو حرامى التفاحة.. ادم! وكلاهما ايضا ووفقا للاسلام عصى أمر ربه

حديثنا اليوم عن الجن، وحديثى عن الجن سيكون شاملا لكل شيئ واى شيئ يتعلق بالجن والشياطين والعفاريت وكل ما يمت لهذه الخرافات بصله.. ولكون تلك الكائنات قريبة منا حسب ما قيل فى الدين وليست بعيدة عنا كالجنة والنار.. فلن يكون الحديث مجرد حديث فقط بل سأذهب الى ماهو ابعد من الكلام.. وربما نجرى معا بعض التجارب العمليه! هذا المقال سيكون مجرد مقدمة للتعرف عن قرب على الجن.. وكالعادة سأعتمد فى مناقشتى لهذا الموضوع على ما ورد فى القرآن بصفة خاصة وعلى الاحاديث الصحيحة وتفاسير الائمة كى نتعرف على هذا الكائن من وجه نظر الاسلام، ثم نبدأ بالبحث عن شواهد فى الواقع الذى نعيشه عن تلك الكائنات المفترضة لنرى معا كيف ان الله ورسوله دجالين ولصوص سرقوا الاساطير ورددوها كالبغبغاء الغبى ليكتمل البناء الخرافى لدينهم القائم على سرقة اساطير الاولين وشرائعهم وطقوسهم

فى الاسلام وكما نعلم جميعا هناك فئة من المرتزقة لا هم لها سوى تأويل أخطاء القرآن العلمية والتاريخية واللغوية.. حتى التخريف.. خضع ايضا للتأويل، فى محاولات بائسة لانقاذ الدين من فضيحة الجهل التى اتسم بها.. والتأويل لمن لا يعلم من القراء.. هو تفسير المعنى الظاهرى الواضح والذى قد يتنافى مع المنطق والمعقول أو يتسبب إدراجه فى التشكيك او هدم البنيان العقائدى.. بإختصار شديد.. التأويل هو تحوير المعنى عن موضعه للدفاع عن.. العقيدة
مثال: أن قلت مثلا.. الله حمار! هنا المعنى النصى واضح لا لبس فيه وهو ان الله جل وعلا حمـــــــار. ولكن ماذا ان تسبب هذا فى مشكلة تغضب المؤمن بألوهية هذا الحمار؟ نلجأ للتأويل.. فنقول ان قوله الله حمار المقصود به.. الله حمار! اى.. الله على الحمار! لالالا.. ليس الله على الحمار اى فوقه ولكن كأن تقول (الله حمار) معبرا عن فرحتك لرؤية الله.. عفوا.. اقصد لرؤية حمار! وما اسهل حل المشاكل.. شكرا للتأويل قد ينجيك من المشكلة شرط ان لا تكون كالغبغاء الثرثار الذى لا يكف عن الافتاء فيما لا علم لك به لدعم ما سرقته من اساطير الاولين.. وهذه هى مشكلة الله ورسوله.. الثرثرة واللصوصية

نبدأ اذا بالتعرف على هذا الكائن المخيف المسمى بالجن.. نريد ان نعرف عنه كل شيئ ذكر بالقرآن والحديث الصحيح حتى نلم تماما بأوصافه واشكاله وقدراته وتأثيره علينا وعلى سلوكنا.. وعملا بمقولة (خلينا ورا الخيبة لحد باب الزريبة) سنبحث وندقق فى دين حمام ابتداء من الخرابة التى عاش بها حتى عرش المجهول الذى قال انه ارسله نبيا على المهابيل

الجن وفقا لسورة الحجر خُلق قبل البشر: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ .. نفهم من هذا ان الله كان لديه وقت فراغ فقرر خلق الجن قبل البشر.. ربما كنسخة تجريبية للبشر.. بروتوتيب.. لماذا؟ لان البشر يشترك مع الجان فى صفات عضوية عديدة أخبرنا عنها ابن امنه فى قرآنه

أولا.. سنكتشف ان للجن قلوب! والادهى.. ان لهم قلوب تفقه وتفكر تماما كقلوب البشر (المسلمين منهم فقط والذين لا يفكرون بعقولهم وفقا للقرآن ولكن بقلوبهم) ولهم ايضا (والحديث عن الجن) عيون و آذان وآلسنة: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا. وانهم يأكلون ويشربون ويضحكون وينكحون.. لا اعرف ان كانوا ايضا يشاهدون الافلام والمسلسلات والمسرحيات لانه لم يرد نص لا قرآنى ولا حديث بهذا الخصوص لافتقار الله ورسوله للعلم بتلك المستحدثات البشرية وان كان قد ورد نص يفيد انهم يستمعون الينا: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ! وانهم يتحدثون بصوت مسموع مثلنا: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ! وانه ايضا يتحدث لغتنا ويفهمها: فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا

إذن يشترك الجن معنا فى العديد من الصفات التشريحية: له عيون، وآذان، ولسان، وفم، وقلب (يفكر ويحب ويكره)! وانهم ذكور وإناث (وَأَنّهُ كَانَ رِجَالٌ مّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مّنَ الْجِنّ) ورجال تعنى ان لهم اعضاء تناسلية للنكاح.. برغم انهم خلقوا (وفقا للقرآن) من مارج من نار وليس من حمأ مسنون أى من طين

هل لهم صفات عضوية اخرى حتى تكتمل الصورة؟

نعم.. وفقا لما رواه الطبرانى والحاكم والبيهقى فى الاسماء والصفات بإسناد صحيح عن ابن امنه ان: الجن ثلاثة اصناف: صنف يطير فى الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يخلون ويظعنون. (راجع صحيح الجامع:3/85)، كما اخرجه ابن حبان والحاكم واورده السيوطى فى الجامع الصغير رقم 365 وقد جاء بقرآن ابن امنه ما يفيد ان العفاريت وهى فصيلة من الجن سأتحدث عنها لاحقا.. انها تستطيع الانتقال من مكان لاخر بسرعة فائقة وذلك فى قوله : قَالَ عِفْرِيتٌ مّن الْجِنّ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مّقَامِكَ! ياواد يا سريع! والطريف ايضا ان من الجن من يجيد السباحة والغوص! فقد جاء على لسان حمام رسول الاسلام فى القرآن فى سورة ص: وَالشّيَاطِينَ كُلّ بَنّآءٍ وَغَوّاصٍ
الجن ايضا ووفقا لمحمد يمكنه ان يرانا من حيث لا نراه: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ! ولا يفوتنى ايضا ان اضيف ان للجن قرنان كقرون الخراف، وفقا لما ورد بصحيح مسلم عن ابن عمر ان حمام رسول الاسلام قال : (لا تَحَرّوا بصلاتكم طلوع الشمس ، ولا غروبها ، فإنّها تطلع بقرني شيطان)، و اخيرا وليس اخرا فإن هيئتهم مخيفة كما ورد فى وصف شجرة الزقوم (شجرة لا وجود لها سوى فى دين محمد!) فى صورة الصافات حيث قال اهطل الهاطلين: إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ

اعتقد ان صورة الجن الان.. اكتملت فى الاذهان

وبما ان لا احد.. لا احد على الاطلاق.. رأى او سمع او يمكنه إثبات وجود الجن او الشياطين او العفاريت او كما شئت ان تسميها.. ستبقى اساطير الجن والشياطين والعفاريت من التخاريف التى لا يمكن فصلها عن الاسلام والتى يبذل كل مرتزقة الاسلام من حكومة مشخخة آل سعود الوهابية الجاهلة الى مخابيل أئمة الشيعة.. الكل يبذل قصارى جهده للترويج لتلك الخرافات حتى لا تغيب عن ذهن المسلم المسكين! لانه لا يصح ان يدرك هذا المسكين ان دينه يعج بالخرافات المسروقة من اليهودية والمسيحية والتى تعود اصولها الى العصر الحجرى

لهذا نجد ان عالم الجن والشياطين كغيره من خرافات القرآن يقع فى دائرة الغيبيات التى يجب على المسلم اى كانت درجة علمه ان يصدق بهم وبوجودهم.. لا لانه يدرك حقيقة وجودهم بعقله.. ولكن لان القرآن قال بها وبما ان القرآن فى اعتقاده كلام الله اذن لابد ان يكون كل ما جاء به حقيقة ويجب عليه ان يصدقه لأن عدم التصديق يعنى له الكفر والعياذ باللات
سنرى فى المقال القادم كيف توظف حكومات العرب المهابيل كل ما تملك لنشر الخرافات ولحجب الحقيقة عن المسلم، كيف ينظمون البرامج الداعمة لتثبيت تلك الخرافات بأذهان الناس برغم كم جرائم النصب والاحتيال والقتل وتبديد الثروات التى تتسبب فيها تلك الخرافات كل عام

سأتحدث ايضا عن تجارب بعض الناس وارجو ممن لديه تجارب لم يجد لها تفسير شرط ان ترقى الى الواقعية الى حد ما، ان لا يخجل من وضعها فى التعليقات

وللحديث بقية